mm_uu
02-15-2005, 06:13 AM
الرجل يتألم ! إذاً الرجل يكره !
المرأة تتألم ! إذاً المرأة تحب !!
ترى ...!! من منا لم يشعر بالألم في حياته ؟؟ من منا لم يتجرع غصصه؟؟
كلنا نتألم في حياتنا ولا شك ذكوراً وإناثاً ..فهذه الدنيا مجبولةً على كدر .. ولا تكاد تصفو لشارب ..
ولربما تزيد جرعات الألم فيها عن جرعات المتعة.. ولكن استجابات الذكور له تختلف عن استجاباتنا نحن !
لا يقبل آدم الألم كما تقبله حواء ... ولا يخضع له ..!!
أما حواء ،، المخلوق الأضعف .. فإنها لا تخضع للألم فحسب ،، بل قد تجدها تحت شدة وطأته تنزف
الدموع وقداحتضنته بين ذراعيها!!
استمعت في إحدى المرات الى أ.عمرو خالد في إحدى محاضراته يتحدث عن خلق حواء فكان مما قاله :
أن حواء خُلقت من ضلع آدم وهو نائم .. ولم تخلق منه وهو مستيقظ .. وأرجع السبب في ذلك إلى أن
خلق نفسٍ من نفس لا شك في أنه يحدث ألماً .. ودليل ذلك أن المرأة عندما تلد طفلاً وتُخرج نفساً
للدنيا.. تشعُرُ بألمٍ شديد .. لكن آدم لم يشعر بالألم .. لأنهُ كان نائماً ...
فِلم؟؟؟
لأن آدم يتألم ..... إذاً آدم يكره !!!
لو شعر آدم بخلق حواء وتألم منها لكرهها ونفر منها ... فما الفائدة في أن تخلق حواء سكناً له ، ثم ينفر منها ؟!!
أما حواء اللطيفة ... فإن الألم يزيدها عاطفةً .. وحباً .. وتوقاً ..!
تجدها تتألم وتصرخ وهي تضع حملها ... لكنها ما إن تسمع صيحات وليدها .. إلا ويفترُ ثغرها باسماً
برضاً وشوق ودموع الألم لازالت تبلل وجنتيها !!
وبعد كل هذا الألم الذي شعرت به والحمل الثقيل الذي أضناها طوال تسعة أشهر تجدها تعيد الكرة ...
مرةً بعد مرةً بعد مرة !!! ..
ِلمَ؟؟!
لأن حواء تتألم .... إذاً حواء تحب!!!
تبحث حواء دائماً عن الألم لتشحن عاطفتها !
تثيرالمشاكل ... تعشق المشجارات .. ترفع صوتها .. تكسر.. تمزق .. يزداد لسانها طولاً .. وتزداد
أظفارها حدةً !! تؤذي آدم بكل ما تملكه !!!
آدم يصد عنها في ذهول ! .. : حواء ما الذي ألمّ بكِ ؟؟ هل أصابكِ مسٌ من جنون؟ هل أنتِ مريضة ؟؟
آدمُ لا يفهمُ حواء ...
ويكتفي بتجنب حواء والصدِّ عنها ...
كلما ازداد آدم تجاهلاً لمحاولات حواء لإلحاق الضرر به ...ازدادت حواء شراسةً !!!
حتى إذا جاء يوم استنفذت فيه حواء صبر آدم ... إذا بهِ يثب إليها..
هربت حواء وقد شعرت بالخطر ... وتبدل شعورها بالغيظ إلى شعورٍ بالخوف .. !!
حصلت حواء على ما تريده ..!
لقد شعرت بالألم الذي كانت تبحث عنه ..
تألمت حواء حين أمسك آدم ذراعها بقوة.. غارساً فيها أظافره الصلبة ..
وتألمت أيضاً حين جذب شعرها بعنف .. و لهيب أنفاسه الغاضبة كاد يحرق وجهها وهو يوبخها بأقذع الكلمات ..
حزنت حواء ... وانكفأت تبكي قسوة آدم!!!
ودت لو أنه عاد إليها ليحتضنها .. ودت لو أن يده الحانيه تعود لتمسح دموعها ...
لكن آدم رحل وقد أغلق باب قلبه ...
غادر آدم حياة حواء ... بعد أن أيقن أن حواء اللطيفة قد غدت مصدراًً للألم ...
آدم لم يفهم حواء ...
قليل من الألم يسعد حواء ويشعرها بقوة آدم وسيطرته ...
وقليل من الألم ينفر الرجل ويزرع بذرة الكره في قلبه ...
لم يتوصل آدم وحواء إلى اتفاق ... فانهارت الحياة بينهما ... وهذا حال أغلب البيوت في عالمنا العربي وللأسف ..
يشتكي الزوج نكد زوجته ومشاجراتها اليومية .. لكنه يقف بسلبية حيالها ..
لا تقدر الزوجة صبر زوجها عليها ... وتمعن في إيذائه .. لتشعر بالمتعة والنصر والتفوق ..
تنهار الحياة الزوجية ..
لأن كلاهما لم يفهم الآخر
المرأة تتألم ! إذاً المرأة تحب !!
ترى ...!! من منا لم يشعر بالألم في حياته ؟؟ من منا لم يتجرع غصصه؟؟
كلنا نتألم في حياتنا ولا شك ذكوراً وإناثاً ..فهذه الدنيا مجبولةً على كدر .. ولا تكاد تصفو لشارب ..
ولربما تزيد جرعات الألم فيها عن جرعات المتعة.. ولكن استجابات الذكور له تختلف عن استجاباتنا نحن !
لا يقبل آدم الألم كما تقبله حواء ... ولا يخضع له ..!!
أما حواء ،، المخلوق الأضعف .. فإنها لا تخضع للألم فحسب ،، بل قد تجدها تحت شدة وطأته تنزف
الدموع وقداحتضنته بين ذراعيها!!
استمعت في إحدى المرات الى أ.عمرو خالد في إحدى محاضراته يتحدث عن خلق حواء فكان مما قاله :
أن حواء خُلقت من ضلع آدم وهو نائم .. ولم تخلق منه وهو مستيقظ .. وأرجع السبب في ذلك إلى أن
خلق نفسٍ من نفس لا شك في أنه يحدث ألماً .. ودليل ذلك أن المرأة عندما تلد طفلاً وتُخرج نفساً
للدنيا.. تشعُرُ بألمٍ شديد .. لكن آدم لم يشعر بالألم .. لأنهُ كان نائماً ...
فِلم؟؟؟
لأن آدم يتألم ..... إذاً آدم يكره !!!
لو شعر آدم بخلق حواء وتألم منها لكرهها ونفر منها ... فما الفائدة في أن تخلق حواء سكناً له ، ثم ينفر منها ؟!!
أما حواء اللطيفة ... فإن الألم يزيدها عاطفةً .. وحباً .. وتوقاً ..!
تجدها تتألم وتصرخ وهي تضع حملها ... لكنها ما إن تسمع صيحات وليدها .. إلا ويفترُ ثغرها باسماً
برضاً وشوق ودموع الألم لازالت تبلل وجنتيها !!
وبعد كل هذا الألم الذي شعرت به والحمل الثقيل الذي أضناها طوال تسعة أشهر تجدها تعيد الكرة ...
مرةً بعد مرةً بعد مرة !!! ..
ِلمَ؟؟!
لأن حواء تتألم .... إذاً حواء تحب!!!
تبحث حواء دائماً عن الألم لتشحن عاطفتها !
تثيرالمشاكل ... تعشق المشجارات .. ترفع صوتها .. تكسر.. تمزق .. يزداد لسانها طولاً .. وتزداد
أظفارها حدةً !! تؤذي آدم بكل ما تملكه !!!
آدم يصد عنها في ذهول ! .. : حواء ما الذي ألمّ بكِ ؟؟ هل أصابكِ مسٌ من جنون؟ هل أنتِ مريضة ؟؟
آدمُ لا يفهمُ حواء ...
ويكتفي بتجنب حواء والصدِّ عنها ...
كلما ازداد آدم تجاهلاً لمحاولات حواء لإلحاق الضرر به ...ازدادت حواء شراسةً !!!
حتى إذا جاء يوم استنفذت فيه حواء صبر آدم ... إذا بهِ يثب إليها..
هربت حواء وقد شعرت بالخطر ... وتبدل شعورها بالغيظ إلى شعورٍ بالخوف .. !!
حصلت حواء على ما تريده ..!
لقد شعرت بالألم الذي كانت تبحث عنه ..
تألمت حواء حين أمسك آدم ذراعها بقوة.. غارساً فيها أظافره الصلبة ..
وتألمت أيضاً حين جذب شعرها بعنف .. و لهيب أنفاسه الغاضبة كاد يحرق وجهها وهو يوبخها بأقذع الكلمات ..
حزنت حواء ... وانكفأت تبكي قسوة آدم!!!
ودت لو أنه عاد إليها ليحتضنها .. ودت لو أن يده الحانيه تعود لتمسح دموعها ...
لكن آدم رحل وقد أغلق باب قلبه ...
غادر آدم حياة حواء ... بعد أن أيقن أن حواء اللطيفة قد غدت مصدراًً للألم ...
آدم لم يفهم حواء ...
قليل من الألم يسعد حواء ويشعرها بقوة آدم وسيطرته ...
وقليل من الألم ينفر الرجل ويزرع بذرة الكره في قلبه ...
لم يتوصل آدم وحواء إلى اتفاق ... فانهارت الحياة بينهما ... وهذا حال أغلب البيوت في عالمنا العربي وللأسف ..
يشتكي الزوج نكد زوجته ومشاجراتها اليومية .. لكنه يقف بسلبية حيالها ..
لا تقدر الزوجة صبر زوجها عليها ... وتمعن في إيذائه .. لتشعر بالمتعة والنصر والتفوق ..
تنهار الحياة الزوجية ..
لأن كلاهما لم يفهم الآخر